مبادرة مريبة لأردوغان بشأن عين العرب  ||  شهادة قيادي سابق في "النصرة": أموال من السعودية عبر العرعور  ||  الضاهر «أمير النصرة» بالشمال يصدر الأوامر بالتفجير  ||  مسلحو القلمون أرادوها.....هذه "كلمة السر" التي فجرت طرابلس!  ||  "داعش" يقطع راس امرأة قتلت عنصراً منه حاول اغتصابها  ||  داعش لم تفاجأ بالأسلحة الأميركية!! بقلم: أحمد ضوا  ||  العلاف إلى نهائي بطولة الكويت للتنس  ||  الصين تطلق مركبة فضائية تجريبية  ||  استشهاد طفل في اعتداء إرهابي على ضاحية حرستا  ||  الأمن التركي يواصل اعتقال المشاركين بالاحتجاجات ضد تنظيم داعش الإرهابي  ||  وقفة تضامنية في براغ ضد الإرهاب الذي يطال السوريين والعراقيين  ||  مجهولون يضرمون النار بسيارتين للقنصلية السعودية بالسويس المصرية  ||  8 أطعمة نتناولها بشكل خاطئ  ||  إرسال مغلفات مشبوهة الى بعثات دبلوماسية غربية في اسطنبول  ||  تركيا.. الدولة الممر!  ||  إدارة أوباما: طرد «داعش» من سورية ليس هدفنا  ||  المبادرة للجيش السوري.. من حماه إلى درعا والجولان  ||  فوز مثير للحرية على الاتحاد في الدورة السداسية المؤهلة لدوري المحترفين بكرة القدم  ||  بوتين: الغرب يدعم في سورية منظمات مدرجة على لائحة الإرهاب ويساهم بتصعيد النزاعات في العالم  ||  يوم دام للجيش المصري..مقتل 26 جندياً مصرياً في سلسلة تفجيرات إرهابية شمال سيناء  || 
  الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   اتصل بنا 
 
 
داعش لم تفاجأ بالأسلحة الأميركية!! بقلم: أحمد ضوا
ربما صدق الكثيرون في الولايات المتحدة والعالم أن الطائرات الأميركية ألقت الأسلحة إلى تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يحاول اقتحام عين العرب بالخطأ، دون أن يسألوا أين ذهبت الأقمار الصناعية وطائرات الرصد الأميركية القادرة على كشف أدق التفاصيل على الأرض من علو عشرات الكيلومترات؟! ولعل السؤال الأهم هو لماذا حدث الخطأ الأميركي عندما استطاع أهالي مدينة عين العرب استعادة زمام المبادرة، ودحر التنظيم الإرهابي من وسط المدينة إلى خارجها؟.‏ وأيضاً السؤال الأكثر أهمية هو لماذا تأخرت الولايات المتحدة في إلقاء الأسلحة الى القوات المدافعة عن مدينة عين العرب إلى ما بعد دخول عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي إلى المدينة؟.‏ بالنظر إلى كميات الأسلحة التي حصل عليها تنظيم «داعش» الإرهابي «من خطأ الطائرات الأميركية!!!»، يمكن الجزم بأن هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة - التي لا يمكن أن يتحكم بمصيرها الهواء - أُلقيت إلى التنظيم بتخطيط مسبق ولم تكن بطريق الخطأ إطلاقاً والمثال الآخر الذي يؤكد ذلك هو إلقاؤها لعناصر التنظيم الإرهابي خارج المدينة، بينما ألقت الطائرات الأميركية الأسلحة إلى القوات الشعبية المدافعة عن المدينة في داخل المدينة والمسافة التي كانت تفصل بين الطرفين كافية لعدم وقوع أي خطأ في إلقاء الأسلحة إلى تنظيم «داعش» الإرهابي الذي تراجع من داخل المدينة إلى خارجها لنقص في الذخيرة حسب شهود من أهالي المدينة.
 
  أخبرنا ماذا تريد ونحن بدورنا نحاول ايصال صوتك  
 
   

نهاية رجل شجاع!! 
تحميل  |  مشاهدة 

وقاحة اردوغان وتفتيش الطائرة السورية  
تحميل  |  مشاهدة 

جورج حبش وسورية 
تحميل  |  مشاهدة 

تصنيفات الفيديو
 
 
 
داعش لم تفاجأ بالأسلحة الأميركية!! بقلم: أحمد ضوا
   
نهاية زمن حصان الخشب وبداية زمن عقارب العنب
   
الآن فقط، بدأت الحرب الإقليمية؟ بقلم: المفكر العربي فاضل الربيعي
   
وخزة لضمير حيتان المال..!! بقلم:أحمد ضوا
   
آل سعود يعيشون رعبا من تنامي قدرات القوى الآتية من رحم تنظيم القاعدة
   
 
 
راتب اردوغان الاعلى اجرا في العالم.. وفقراء تركيا يتضورون جوعا
...
العقاري يعاود منح قرضي المسكن وسيريا كارد
...
تسهيلاً لمعاملات سائقي الريف إحداث دائرة فنية في قطنا
...
 
 
سيريامور ينشر النص الحرفي قانون الانتخابات العامة الجديد
...
أحكام وأصول التعيين والتعاقد بالجهات العامة
...
الأسد: على واشنطن أن تتوقع كل شيء في حال شنّت عدواناً على سورية "النص الكامل للمقابلة مع سي بي اس لاميركية "
...
 
 
الشراء البيع العملة
كامل الجدول
 
    دمشق, سوريا Forecast
  لاذقية, سوريا Forecast
  حلب, سوريا Forecast
 
 
     
  تقرير سري: 43 بالمئة من الضحايا في سوريا من "الموالين للحكومة"  
 
 
  2013-07-05  سورية و العالم    
   اطبع المقال      
   أخبر صديق       
 
 

قال مصدر في لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، التي يترأسها القاضي البرازيلي باولو بينيرو، إن 43 بالمئة من الضحايا الموثقين في سوريا منذ بداية الأزمة ربيع العام 2011 وحتى نهاية الشهر الماضي،  ينتمون للجيش السوري والأجهزة الأمنية ومن في حكمها من "لجان شعبية"، أو ما يمكن وصفهم إجمالا بأنهم"أنصار النظام". وكشف المصدر، وهو محقق بريطاني الأصل سبق أن عمل في منظمة العفو الدولية، أن المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، هي التي تحول دون نشر التقرير الذي يتضمن معلومات تفصيلية عن أكثر من مئة ألف من الضحايا جرى جمعها من سبعة مصادر محلية ودولية معنية بالشأن السوري. وبحسب المصدر، فإن المفوضة بيلاي "سمحت بنشر الأرقام الإجمالية فقط، ورفضت نشر أية تفاصيل تظهر ضحايا النظام".  

بيلاي

وبشأن الأرقام الإجمالية، قال المصدر لـ"الحقيقة" إن هناك "لعبة أرقام وسخة تدار من قبل السيدة بيلاي وفريق مقرب منها يتعامل مع الشأن السوري بخلفية سياسية مسبقة لا علاقة لها بحقوق الإنسان،ويعتمد على منظمات سورية وأجنبية تضليلية تقدم للمفوضية أرقاما إجمالية وتفصيلية، إلا أن المفوضية تكتفي بالأرقام الإجمالية". وضرب المصدر أمثلة على ذلك بتقارير تلقتها المفوضية من"مركز توثيق الانتهكات في سوريا" الذي تديره المحامية رزان زيتونة وتموله وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن طريق صناديق "دعم حركات المجتمع المدني" التي تعمل كواجهة للوكالة، للدلالة على مدى"الانحطاط الأخلاقي الذي يميز السيدة بيلاي والفريق العامل معها"، حسب تعبيرة. وقال في هذا الصدد إن المركز المذكور قدم للمفوضية لوائح جرى تصنيف الضحايا فيها على أنهم "قتلى النظام "و "شهداء المعارضة"! وحين جرى التدقيق في هذه اللوائح من قبل التقنيين في المفوضية، اكتشفوا أن المحامية المذكورة ومركزها "وضعوا أطفالا ونساء في الخانة الأولى، الأمر الذي لاقى استهجانا واسعا في المفوضية. لكن السيدة بيلاي وفريقها رفضا التعاطي مع الأمر". وقال المصدر "إن المهزلة الأكبر في الأمر تمثلت في أن هؤلاء الضحايا ، الذين يصفهم المركز بأنهم قتلى النظام، رغم أنهم من النساء والأطفال ، سقط قسم كبير منهم في تفجيرات إرهابية. وهو ما يعني أن المركز والمفوضية ، كليهما، يدافعان عن الإرهاب ويتبنيانه رسميا. وهو أمر قد لا يكون له سابق في تاريخ الأمم المتحدة"!!

 

المصدر : الحقيقة السورية

 

 

 

 

 

 

 
  
 
     
 
   
   
   
   
 
 

 



 
 
سورية و العالم   
عربي و دولي    
اقتصاد و اعمال   
محليات   
اسواق   
سياحة و آثار   
مجتمع    
ثقافة و فن   
تكنولوجيا    
فساد   
مرئي و مسموع   
حوادث   
حول العالم   
تحقيق مصور   
موضة و جمال    
حدث خاص   
صحة   
سيارات   
رياضة   
منوعات    
list
   
 
منوعات
   
اعلانات و فرص عمل
   
ثقافة و فن
   
تعليم و جامعات
   
صحة
   
سيارات
   
     
 
 الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   اتصل بنا 
  جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريامور ©  
  info@syriamore.com