الدكتور حسان عبد الله النوري ..مرشح ثان للانتخابات الرئاسية  ||  الرئيس الاسد يصدر مرسوما يبتشكيل اللجنة القضائية العليا للانتخابات  ||  زيادة الرواتب تملئ "صفحات التواصل"..والحكومة تربطها بزيادة الانتاج  ||  مشروع مرسوم لزيادة راتب القاضي إلى 150%  ||  الارهابيون في حمص القديمة .اما الاستسلام او الموت  ||  مقتل أكثر من 10 هولنديين وصلوا إلى سورية لـ "الجهاد" عام 2013  ||  الجعفري: الادعاءات الأخيرة هدفها التشويش على الترتيبات الناجحة للانتخابات الرئاسية  ||  مقتل عشرات المسلحين في كمين جديد للجيش السوري بين عدرا الصناعية والعتيبة  ||  المصالحة، واكتفى المتخاصمون ببيان مشترك  ||  المحادثات الايرانية – السعودية لا تتقدم والخلاف على سوريا  ||  رئاسة الاسد بين الدستور والمحاور ....الاعلامي سامي كليب  ||  استشهاد 6 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وإصابة 32 جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون  ||  الرئيس الاسد يحذرمن محاولات الغرب ضرب العقيدة والايديولوجيا في مجتمعنا من خلال التغيير التدريجي للمصطلحات  ||  القضاء على عدد من الإرهابيين بينهم من جنسيات غير سورية في دير الزور  ||  المقداد ينفي الادعاءات الأمريكية الإسرائيلية والفرنسية باستخدام الجيش السوري أي مواد سامة  ||  لجمعية الفلكية: كسوف حلقي للشمس غير مشاهد في سماء سورية الثلاثاء  ||  سورية: قرار إجراء الانتخابات الرئاسية سيادي بحت لو ا يسمح لأي جهة خارجية التدخل فيه  ||  وصول طائرة مساعدات روسية إلى مطار الباسل في اللاذقية  ||  اسماء المحامون الناجحون لتعيينهم قضاة لدى إدارة التشريع  ||  تسوية أوضاع 115 مسلحاً ممن غرر بهم في القنيطرة وريفها  || 
  الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   اتصل بنا 
 
 
«حراس الكعبة» يشوهون رسالتها!
هل يتمعن «حراس الكعبة» بالصور المشوهة للإسلام التي تعممها أدواتهم الإرهابية في سورية والعالم؟! وهل «حراس الكعبة» الذين يوفرون كل أشكال الدعم لهذه التسميات الإرهابية تهمهم المحافظة على رسالة الإسلام القائمة على السلام والأخوة واليسر؟!‏ أمرهم عجيب وليس غريباً، حراس مكة أو كما يسمون أنفسهم: «خدام الحرمين الشريفين»، يفرخون الإرهابيين ويحقنونهم بالأفكار التكفيرية العنصرية الإجرامية ويرسلونهم إلى أنحاء العالم ليقتلوا ويذبحوا ويدمروا باسم الإسلام الذي حرم القتل بغير حق وليتباهوا بأفعالهم تحت راية الإسلام «الله أكبر».‏ في عرف الإسلام عندما ترفع كلمة «الله أكبر» يعني جمعا للمؤمنين سواء كان في المساجد أو في أي مكان آخر.‏ أما اليوم وخاصة في الأماكن التي يصرصر فيها الإرهابيون السعوديون التكفيريون أو من تربى على أياديهم عندما ينادي «الله أكبر» يهرب الناس فوراً مذعورين مرعوبين إما خوفاً من تفجير إرهابي أو انتحاري سعودي أو غزوة إرهابيين مدجنين على أفكار التكفير والإجرام في مفارخ آل سعود.‏
 
  أخبرنا ماذا تريد ونحن بدورنا نحاول ايصال صوتك  
 
   

نهاية رجل شجاع!! 
تحميل  |  مشاهدة 

وقاحة اردوغان وتفتيش الطائرة السورية  
تحميل  |  مشاهدة 

جورج حبش وسورية 
تحميل  |  مشاهدة 

تصنيفات الفيديو
 
 
 
المصالحة، واكتفى المتخاصمون ببيان مشترك
   
سورية ستنتخب ...
   
علاقات مصالح ...كيف تدير السعودية شركات الاعلام الأميركية؟
   
ما هي اسباب تراجع الجامعة عن منح الائتلاف مقعد سورية؟ عبد الباري عطوان
   
سيغلب الجمع ويولون الدبر…! ..بقلم محمد صادق الحسيني
   
 
 
راتب اردوغان الاعلى اجرا في العالم.. وفقراء تركيا يتضورون جوعا
...
العقاري يعاود منح قرضي المسكن وسيريا كارد
...
تسهيلاً لمعاملات سائقي الريف إحداث دائرة فنية في قطنا
...
 
 
سيريامور ينشر النص الحرفي قانون الانتخابات العامة الجديد
...
أحكام وأصول التعيين والتعاقد بالجهات العامة
...
الأسد: على واشنطن أن تتوقع كل شيء في حال شنّت عدواناً على سورية "النص الكامل للمقابلة مع سي بي اس لاميركية "
...
 
 
الشراء البيع العملة
كامل الجدول
 
    دمشق, سوريا Forecast
  لاذقية, سوريا Forecast
  حلب, سوريا Forecast
 
 
     
  واشنطن بوست: أردوغان حصد ما لم يكن يتوقعه من الأزمة في سورية  
 
 
  2013-11-18  سورية و العالم    
   اطبع المقال      
   أخبر صديق       
 
 

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن تركيا غضت الطرف لأكثر من عام عن آلاف المقاتلين من جميع أنحاء العالم الذين تدفقوا عبر أراضيها للتسلل إلى سورية والقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة فيها اعتقادا منها فيما يبدو أن هؤلاء سيسرعون من عملية إسقاط القيادة السورية إلا أن ذلك جاء بنتائج عسكية عليها.

 

وقالت الصحيفة إن سياسة تركيا الخارجية تجاه الأزمة في سورية وسماحها للمقاتلين باستخدام أراضيها للعبور نحو سورية للقتال إلى جانب "المجموعات المسلحة" أدى إلى نتائج عكسية مخالفة لما أراده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

 

وأضافت الصحيفة "إن أردوغان حصد ما لم يكن يتوقعه فوجد أن سياسته أدت إلى نتيجة عكسية تهدد مصالحه إذ اكتسب المتطرفون نفوذا في شمال سورية ما يجعل فروع تنظيم القاعدة قريبة من الحدود التركية الأمر الذي يثير مخاوف من حدوث هجمات عبر الحدود.

 

وأشارت الصحيفة إلى "إن تركيا تركت لمواجهة تداعيات مايبدو الآن خطأ سياسيا فادحاً بعد قرار الولايات المتحدة عدم تدخلها عسكرياً في سورية والتي كانت تركيا واحدة من أكثر المؤيدين له".

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول تركي قوله "إن هذه ليست النتيجة التي كانت تركيا تريدها" مشيراً إلى أن معارضي حكومة أردوغان يعتبرون أنها المسبب الرئيسي لهذا الواقع لأنها شجعت عليه كما أنها عملت على تدريب المقاتلين وتزويدهم بالسلاح أيضاً.

 

وأضاف المسؤول "اعتقد الآن أن الجميع يدرك مدى خطورة هذه المجموعات المتطرفة ففي نهاية المطاف لا يمكنك العمل معهم أو حتى الاعتماد عليهم لإسقاط الحكومة السورية".

 

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية كشفت في مقال نشرته الأسبوع الماضي تشجيع وغض حكومة أردوغان الطرف عن حملة التجنيد التي ينظمها تنظيم القاعدة الإرهابي بين الشباب الأتراك للقتال في سورية.

 

وأشارت الغارديان إلى أن شبانا وشابات من أنحاء تركيا غادروا بلدهم للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية التابعة لتنظيم القاعدة مشيرة إلى أن عدد الأتراك الذين يقاتلون إلى جانب هذه المجموعات بلغ نحو 500 شخص.

 

وكان الكاتب التركي امره اوسلو أكد أن بعض الجهات التركية بدأت تكشف عمليات تهريب السلاح عبر تركيا إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ما يؤكد ضلوع حكومة أردوغان بتأمين السلاح لتنظيم القاعدة الإرهابي في سورية.

 

 

 

 
  
 
     
 
   
   
   
   
 
 

 



 
 
سورية و العالم   
عربي و دولي    
اقتصاد و اعمال   
محليات   
اسواق   
سياحة و آثار   
مجتمع    
ثقافة و فن   
تكنولوجيا    
فساد   
مرئي و مسموع   
حوادث   
حول العالم   
تحقيق مصور   
موضة و جمال    
حدث خاص   
صحة   
سيارات   
رياضة   
منوعات    
list
   
 
منوعات
   
اعلانات و فرص عمل
   
ثقافة و فن
   
تعليم و جامعات
   
صحة
   
سيارات
   
     
 
 الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   اتصل بنا 
  جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريامور ©  
  info@syriamore.com