استفادت مشيخة قطر ممثلة بحمدها الأول والثاني كثيراً من علاقاتها العلنية والسرية الحميمة مع العدو التاريخي للعرب والمسلمين “كيان الاحتلال الإسرائيلي”,ولحجم ارتباط استمرار هذه المشيخة بهذا الكيان الغاصب للحقوق العربية والمهدد الدائم لمستقبلها
عمد حكامها إلى تقمص سلوكه العدواني ضد أشقاء الشعب القطري, وارتضوا صاغرين أن يكونوا ذراعا طيعاً من أجل تحقيق ماعجزت آلة الحرب الاسرائيلية عن إنجازه طوال العقود الماضية.
في اجتماع “أعداء سورية على طاولة أردنية” أقر حمد الصغير بأن الدمار حل في سورية, وتجاهل الدور الشيطاني لمشيخته في هذا