لا يمكن المرور على ما جرى في مجلس الأمن مروراً عابراً، فما حصل يتجاوز بكثير الأزمة السورية «العابرة» ويفتح الطريق إلى تغيير جذري في الواقع الدولي والإقليمي على المستويات كافة.
ولا يمكن اعتباره انتصاراً محدوداً بظروف الأزمة السورية والنظام السوري، إن كانت هذه الأزمة قد عجلت بتمظهره بشكله الواضح. فهذا الاعتبار يشكل التفافاً على الانتصار الذي تحقق في نيويورك. فالمسألة تتعدى